Chechen Forum Selard  

Вернуться   Chechen Forum Selard > Наш Дом > Религия > История

Ответ
 
Опции темы
Старый 05.05.2007, 15:49   #1 (ссылка)
 
Аватар для Nohcho vu so
Внешняя aтрибутика пророка (мир ему)

У посланника АЛЛАХА Мухаммада (с.а.с) было благословенное лицо, тело голос были самыми красивыми на земле. Славное лицо его светилось, как луна. Когда он радовался. Это было видно по его лицу. У него были большие черные глаза. Длинные ресницы. У гордости миров лоб был открытым, брови тонкие и несросшиеся, нос был красивых очертаний, с небольшой горбинкой, зубы белые редкие. Когда он говорил, словно свет источался сквозь его зубы. Среди рабов АЛЛАХА ВСЕВЫШНЕГО нет другого, кто говорил бы так ясно и сладко. Речь его была понятной, брала за душу и проникала в сердце. Говорил он, словно жемчуг на нитку нанизыал. Благословенный голос его был селен, сильнее голоса прочих людей. Гордость мира, он всегда был приветлив. Когда он смеялся, то обнажались его благословенные зубы и все светилось вокруг. Плакал он так же, как и смеялся-тихо. Не смеясь заливисто, и плакал он без рыданий. Но из благословенных глаз источалась слеза и из груди исходили стоны. Он часто плакал, размышляя о грехах своих единоверцев. Плакал он также страшась гнева АЛЛАХА ВСЕВЫШНЕГО, услышав чтение Священного Корана, а иногда и совершая намаз. Благословенные его пальцы были прекрасные, руки крупные, ладони широкие. Тело источало запах, который был прекраснее мускуса. Телом он был мягок. Но силен. Ладони его были мягче шелка. Пальцы его ног были крупные, подъем стопы невысокий, подошва ног была мягкая. Был он широкоплечий и грудью широк. Будучи невысокого роста. Не был и приземист. Благословенные волосы и борода были волнистые от природы.
__________________
оттуда, откуда меня трудно достать. И войти туда могут только избранные. А для того чтобы быть избранным, нужно как минимум УМЕРЕТЬ.
Nohcho vu so вне форума   Ответить с цитированием
Старый 17.08.2008, 22:58   #2 (ссылка)
 
Аватар для Ахьмад Вашдаро
прическа пророка 1алайх1иссалату вассалам и вопросы связанные с ней

-1- باب فى القول >>له شعر يضرب منكبيه<<
# حدثنا عبد اللّه بن مسلمة ومحمد بن سليمان الأنباري قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ما رأيت من ذي لمَّةٍ أحسن في حلة حمراء من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، زاد محمد بن سليمان: له شعر يضرب منكبيه.
قال أبو داود: كذا رواه إسرائيل عن أبي إسحاق قال: يضرب منكبيه، وقال شعبة: يبلغ شحمة أذنيه. [قال أبو داود: وهم شعبة فيه].----- سنن أبي داود 4183
# أخبرنا محمد بن معمر قال ثنا حبان قال ثنا همام قال أنا قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره إلى منكبيه----- النسائي [ 9324 ]
# أخبرنا حاجب بن سليمان عن وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن البراء قال ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وله شعر يضرب منكبيه----- النسائي [ 9325 ]
# حدثنا عمرو الناقد وأبو كريب. قالا: حدثنا وكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال:
ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم. شعره يضرب منكبيه. بعيد ما بين المنكبين. ليس بالطويل ولا بالقصير. قال أبو كريب: له شعر----- مسلم 92 - (2337)
# حدثني زهير بن حرب. حدثنا حبان بن هلال. ح وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا عبدالصمد. قالا: حدثنا همام. حدثنا قتادة عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه. ----- مسلم 95 - (2338)
# أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار قال حديثنا المعافى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمته تضرب منكبيه----- النسائي [ 9326 ]
# أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال حدثنا مخلد قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال حدثني البراء قال ما رأيت رجلا أحسن في حلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ورأيت له لمة تضرب قريبا من منكبيه-النسائي [ 9327 ]
# حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ لِي جُمَّةً أَفَأُرَجِّلُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : « نَعَمْ وَأَكْرِمْهَا» فَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ رُبَّمَا دَهَنَهَا فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ، لِمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : « وَأَكْرِمْهَا »(552)----- موطأ الإمام مالك 2754
@ ( مالك عن يحيى بن سعيد أن أبا قتادة ) منقطع وقد أخرجه البزار من طريق عمر بن علي المقدسي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر أن أبا قتادة ( الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي جمة ) بضم الجيم وشد الميم شعر الرأس إذا بلغ المنكبين ( أفأرجلها ) بالجيم أسرحها ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ) رجلها ( وأكرمها ) بصونها من نحو وسخ وقذر وبتعاهدها بالتنظيف والادهان ( فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين ) لتشعثها بعمل أو غبار أو نحو دلك فلا ينافي النهي عن ذلك الأعياء ( لما قال رسول الله ) أي لقوله ( صلى الله عليه وسلم نعم وأكرمهما ) وقد روى أبو داود عن أبي هريرة والبيهقي عن عائشة رفعاه إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه
------ شرح الزرقاني علي موطأ الإمام مالك
-2- باب فى القول >> له شعر يبلغ شحمة أذنيه <<

# حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم له شعر يبلغ شحمة أذنيه ----- سنن أبي داود 4184
@ قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه [ 4184 ] ( له شعر يبلغ شحمة أذنيه ) شحمة الأذن هو اللين منها في أسفلها وهو معلق القرط منها قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي--- شرح سنن أبي داود لآبادي
# حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه. قال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه: إلى منكبيه.----- صحيح البخاري 3358
@ [ 3358 ] قوله بعيد ما بين المنكبين أي عريض أعلى الظهر ووقع في حديث أبي هريرة عند بن سعد رحب الصدر قوله له شعر يبلغ شحمة أذنه في رواية الكشميهني أذنيه بالتثنية وفي رواية الإسماعيلي تكاد جمته تصيب شحمة أذنيه قوله وقال يوسف بن أبي إسحاق هو يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق نسبه إلى جده قوله إلى منكبيه أي زاد في روايته عن جده أبي إسحاق عن البراء في هذا الحديث له شعر يبلغ شحمة أذنيه إلى منكبيه وطريق يوسف هذه أوردها المصنف قبل هذا بحديث لكنه اختصرها قال بن التين تبعا للداودي قوله يبلغ شحمة أذنيه مغاير لقوله إلى منكبيه وأجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنه وما استرسل منه متصل إلى المنكب أو يحمل على حالتين وقد وقع نظير ذلك في حديث أنس عند مسلم من رواية قتادة عنه أن شعره كان بين أذنيه وعاتقه وفي حديث حميد عنه إلى أنصاف أذنيه ومثله عند الترمذي من رواية ثابت عنه وعند بن سعد من رواية حماد عن ثابت عنه لا يجاوز شعره أذنيه وهو محمول على ما قدمته أو على أحوال متغايرة وروى أبو داود من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة وفي حديث هند بن أبي هالة في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الترمذي وغيره فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره أي جعله وفرة فهذا القيد يؤيد الجمع المتقدم وروى أبو داود والترمذي من حديث أم هانئ قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وله أربع غدائر ورجاله ثقات الحديث التاسع حديث البراء أيضا ---------- فتح الباري
# حدثنا مخلد بن خالد، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال:
كان شعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى شحمة أذنيه---------- سنن أبي داود 4185
# أخبرنا علي بن الحسين الدراهمي عن أمية بن خالد عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا عريض ما بين المنكبين كث اللحية تعلوه حمرة جمته إلى شحمة أذنيه لقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت أحسن منه------ النسائي [ 9328 ]
# حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق. قال: سمعت البراء يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا. بعيد ما بين المنكبين. عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه. عليه حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه صلى الله عليه وسلم. ----- مسلم 91 - (2337)
-3- باب فى القول >> كان له شعر إلى أنصاف أذنيه <<
# حدثنا مسدد، ثنا إسماعيل، أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك قال: كان شعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه------ سنن أبي داود 4186
@ ( أخبرنا حميد ) وهو الطويل ( كان شعر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أنصاف أذنيه ) قال النووي تبعا للقاضي والجمع بين هذه الروايات أن ما يلي الأذن هو الذي يبلغ شحمة أذنيه وما خلفه هو الذي يضرب منكبيه
قال وقيل بل ذلك لاختلاف الأوقات فإذا غفل عن تقصيرها بلغت المنكب وإذا قصرها كانت إلى أنصاف الأذنين فكان يقصر ويطول بحسب ذلك انتهى قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي---- شرح سنن أبي داود لآبادي [ 4186 ]
# أخبرنا علي بن حجر قال أنا إسماعيل عن حميد عن أنس قال كان شعر النبي صلى الله عليه وسلم إلى نصف أذنيه ----- النسائي [ 9322 ]
# أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن ثابت عن أنس قال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه خالفهما قتادة ----- النسائي [ 9323 ]
# حدثنا يحيى بن يحيى وأبو كريب. قالا: حدثنا إسماعيل بن علية عن حميد، عن أنس قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه----- مسلم 96 - (2338)
-4- باب فى القول >> كان شعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجُمة <<

# حدثنا ابن نفيل، ثا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان شعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجُمة ------ سنن أبي داود 4187
@ ( فوق الوفرة ودون الجمة ) ووقع في رواية الترمذي فوق الجمة دون الوفرة عكس ما في رواية أبي داود وبن ماجه فتحمل رواية الترمذي على أن المراد بقوله فوق ودون بالنسبة إلى محل وصول الشعر أي أن شعره صلى الله عليه و سلم كان أرفع في المحل من الجمة وأنزل فيه من الوفرة وفي رواية أبي داود بالنسبة إلى طول الشعر وقصرها أي أطول من الوفرة وأقصر من الجمة فلا تعارض بين الروايتين كذا في فتح الودود
قال المنذري وأخرجه الترمذي وبن ماجه ولفظه فوق الجمة وفي حديث الترمذي كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه عن عائشة أنها قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد ولم يذكروا فيه هذا الحرف وكان له شعر فوق الجمة وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ثقة حافظ هذا آخر كلامه
وعبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان أبو محمد مدني سكن بغداد وحدث بها إلى حين وفاته وثقة الإمام مالك بن أنس واستشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد انتهى كلام المنذري ----- شرح سنن أبي داود لآبادي [ 4187 ]
# حدّثنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. حدّثنا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى الزِّنَاد، عَنْ هِشاَمِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، شَعَرٌ دُونَ الْجُمَّةِ، وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ ----- ابن ماجه 3635
# حدثنا هناد حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه عن عائشة انها قالت كنت أغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ولم يذكروا فيه هذا الحرف وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة وعبد الرحمن بن أبي الزناد ثقة كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه ----- الترمذي [ 1755 ]
# حدثنا هَنّادٌ، حدثنا عَبْدُ الرحمنِ بنُ أبي الزّنَادِ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عن أبيهِ عن عَائِشَةَ قالَتْ: "كُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ إناء وَاحِدٍ، وكانَ لَهُ شَعْرٌ فَوْقَ الْجُمّةِ وَدُونَ الوَفْرَةِ".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيح غريبٌ مِنْ هَذا الوَجْهِ----- الترمذي 1758
@ الجمة بضم الجيم وشدة الميم هي: من شعر الرأس ما سقط على المنكبين، والوفرة: هي شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن، واللمة بكسر اللام وشدة الميم هي: الشعر المتجاوز شحمة الأذن ويكون دون الجمة.
قوله: (ربعة) بفتح الراء وسكون الموحدة وقد تفتح يقال رجل ربعة ومربوع إذا كان بين الطويل والقصير (ليس بالطويل ولا بالقصير) تفسير وبيان لربعة (ليس بجعد ولا سبط) بكسر الموحدة وفتحها وسكونها وهو من السبوطة ضد الجعودة وهو الشعر المنبسط كما في غالب شعور الأعاجم. ففي القاموس: السبط ويحرك وككتف نقيض الجعد وفيه الجعد من الشعر خلاف السبط أو القصير منه جعد ككرم جعودة وجعادة وتجعد وجعده وهو جعد، وهي بهاء انتهى (إذا مشى يتكفأ) أي يتمايل إلى قدام، وقيل أي يرفع القدم من الأرض ثم يضعها ولا يمسح قدمه على الأرض كمشي المتبختر، كأنما ينحط من صبب أي يرفع رجله من قوة وجلادة، والأشبه أن تكفأ بمعنى صب الشيء دفعة.
قوله: (وفي الباب عن عائشة والبراء وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد ووائل بن حجر وجابر وأم هانيء) أما حديث عائشة فأخرجه الشيخان بلفظ: قالت كنت أرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض. وأما حديث البراء فأخرجه الشيخان أيضاً بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مريوعاً بعيد ما بين المنكبين له شعر بلغ شحمه أذنيه الحديث. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو داود مرفوعاً بلفظ: من كان له شعر فليكرمه. وأما حديث ابن عباس فأخرجه الشيخان وفيه ذكر فرق الناصية. وأما حديث أبي سعيد فلينظر من أخرجه، وأما حديث وائل فأخرجه داود والنسائي وابن ماجه، وأما حديث جابر فأخرجه أبو داود والنسائي عنه قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فرأى رجلاً ثائر الرأس فقال: أما يجد هذا ما يسكن به شعره؟ وهذا لفظ النسائي. وأما حديث أم هانيء فأخرجه الترمذي فيما بعد في باب بغير ترجمة.
قوله: (حديث أنس حديث حسن غريب صحيح الخ) أصله في الصحيحين.
قوله: (كنت أغتسل أنا ورسول الله) يحتمل أن يكون مفعولاً معه، ويحتمل أن يكون عطفاً على الضمير وهو من باب تغليب المتكلم على الغائب لكونها هي السبب في الاغتسال فكأنها أصل في الباب (وكان له شعر فوق الجمّة ودون الوفرة) بفتح الواو وسكون الفاء بعده راء ما وصل إلى شحمة الأذن، كذا في جامع الأصول والنهاية وشرح السنة، وهذا بظاهر يدل على أن شعره صلى الله عليه وسلم كان أمراً متوسطاً بين الجمّة والوفرة وليس بجمة ولا وفرة، لكن جاء في بعض الروايات أنه صلى الله عليه وسلم كان له جمة ولعل ذلك باعتبار اختلاف أحواله صلى الله عليه وسلم.
قوله: (هذا حديث حسن غريب صحيح) وأخرجه أيضاً في الشمائل بهذا اللفظ.
تنبيه: إعلم أن أبا داود أخرج هذا الحديث في سننه من طريق ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بلفظ: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة. فلفظ أبي داود هذا عكس لفظ الترمذي: قال الحافظ في الفتح: وجمع بينها شيخنا في شرح الترمذي بأن المراد بقوله: فوق ودون بالنسبة إلى المحل وتارة بالنسبة إلى الكثرة والقلة، فقوله فوق الجمة أي أرفع في المحل، وقوله دون الجمة أي في القدر، وكذا بالعكس، وهو جمع جيد لولا أن مخرج الحديث متحد انتهى كلام الحافظ. وقال في فتح الودود بعد ذكر الاختلاف بين لفظ الترمذي وأبي داود ما لفظه: فتحمل رواية الترمذي على أن المراد بقوله فوق ودون بالنسبة إلى محل وصول الشعر، أي أن شعره صلى الله عليه وسلم كان أرفع في الملح من الجمة وأنزل فيه من الوفرة. وفي رواية أبي داود بالنسبة إلى طول الشعر وقصرها أي أطول من الوفرة وأكثر من الجمة فلا تعارض بين الروايتين انتهى (ولم يذكروا فيه هذا الحرف) أي هذه الجملة. فالمراد بقوله الحرف الجملة وقد بينه بقوله وكان له شعر فوق الجمة (وهو ثقة حافظ) يعني وزيادة الثقة لحافظ مقبولة
----- شرح جامع الترمذي، لمحمد بن عبد الرحمن المباركفوري 1755-1758
-5- باب فى القول >> كان شعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين أذنيه وعاتقه <<

# أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا شيبان بن أبي شيبة حدثنا جرير بن حازم حدثنا قتادة قال قلت لأنس بن مالك : كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا بالسبط بين أذنيه وعاتقه إسناده صحيح على شرط مسلم ----- ابن حبان 6291
# حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. حدّثنا يَزيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَعرَاً رَجِلاً، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ ----- ابن ماجه 3634
# أخبرنا محمد بن المثنى قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا أبي قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرا رجلا ليس بالجعد ولا بالسبط بين أذنيه وعاتقيه ----- النسائي [ 9311 ]
# حدثنا شيبان بن فروخ. حدثنا جرير بن حازم. حدثنا قتادة. قال: قلت لأنس بن مالك: كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان شعرا رجلا. ليس بالجعد ولا بالسبط. بين أذنيه وعاتقه ----- مسلم 94 - (2338)
-6- باب فى الشعر الكثير

# حدثنا محمد بن العلاء، ثنا معاوية بن هشام والسفيان بن عقبة السوائي هو أخو قبيصة وحميد بن خوار، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم ولي شعر طويل، فلما رآني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "ذبابٌ ذبابٌ" قال: فرجعت فجززته، ثم أتيته من الغد فقال: "إنِّي لم أعنك وهذا أحسن" ----- سنن أبي داود 4190
@ ( السوائي ) بضم السين المهملة وخفة الواو والمد ( هو ) أي سفيان ( أخو قبيصة ) يعني بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي ( وحميد بن خوار ) بضم المعجمة وتخفيف الواو لين الحديث ( قال ذباب ذباب ) قال الخطابي الذباب الشؤم وقال في المجمع وقيل الشر الدائم أي هذا شؤم دائم انتهى وفي النهاية الذباب الشؤم أي لهذا شؤم وقيل الذباب الشر الدائم يقال أصابك ذباب من هذا الأمر انتهى ( فجززته ) بالزائين المعجمتين أي قطعته ( لم أعنك ) أي ما أقصدتك بسوء قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه في إسناده عاصم بن كليب الجرمي وقد احتج به مسلم في صحيحه وقال الإمام أحمد بن حنبل لا بأس بحديثه وقال أبو حاتم الرازي صالح وقال علي بن المديني لا يحتج به إذا انفرد ----- شرح سنن أبي داود لآبادي [ 4190 ]
# حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. حدّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، وَسُفْياَنُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سُفْياَنَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ؛ رَآنِىَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلِى شَعَرٌ طَوِيلٌ. فَقَالَ ((ذُبَابٌ. ذُبَابٌ)) فَانْطَلَقْتُ فَاَخَذْتُهُ. فَرَآنِىَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ (إِنِّى لَمْ أَعْنِكَ. وَهذَا أَحْسَنُ). ----- ابن ماجه 3636
# أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا سفيان أخو قبيصة ومعاوية بن هشام قالا حدثنا سفيان قال حدثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر فقال ذباب فظننت أنه يعنيني فأخذت من شعري ثم أتيته فقال لي لم أعنك وهذا أحسن ----- النسائي [ 9307 ]
# أخبرنا أحمد بن حرب قال حدثنا قاسم قال حدثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي جمة قال ذباب فظننت أنما يعنيني فانطلقت فأخذت من شعري قال إني لم أعنك وهذا أحسن ----- النسائي [ 9332 ]
-7- باب ما جاء في الفرق
# حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن سعد، أخبرني ابن شهاب، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، عن ابن عباس قال: كان أهل الكتاب يعني يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رءُوسهم، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعد.
----- سنن أبي داود 4188
@ باب ما جاء في الفرق بفتح فسكون أي فرق شعر الرأس وهو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس
( يسدلون أشعارهم ) من باب نصر وضرب أي يرسلون أشعارهم قال القارىء المراد بسدل الشعر ها هنا إرساله حول الرأس من غير أن يقسم نصفين نصف من جانب يمينه ونحو صدره ونصف من جانب يساره كذلك انتهى وقال النووي المراد إرساله على الجبين واتخاذه كالقصة ( وكان المشركون يفرقون رؤوسهم ) أي يقسمون شعر رؤوسهم من وسطها ويفرقون بكسر الراء ويضم وبعضهم شدد الراء والتخفيف أشهر ( تعجبه موافقة أهل الكتاب ) أي اليهود والنصاري استئلافا لهم ( فيما لم يؤمر به ) أي بشيء من مخالفته وقال بن الملك أي فيما لم ينزل عليه حكم بالمخالفة ذكره القارىء ( فسدل رسول الله صلى الله عليه و سلم ناصيته ) أي موافقة لأهل الكتاب والناصية شعر مقدم الرأس ثم فرق ) أي شعر رأسه ( بعد ) بضم الدال أي بعد ذلك من الزمان قال الحافظ في رواية معمر ثم أمر بالفرق ففرق وكان الفرق آخر الأمرين قال وقد جزم الحازمي بأن السدل نسخ بالفرق واستدل برواية معمر قال وهو ظاهر وقال النووي الصحيح جواز السدل والفرق ------ شرح سنن أبي داود لآبادي [ 4188 ]
# حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ----- صحيح البخاري 3365
@ قوله عن بن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة هذا هو المشهور عن بن شهاب وعنه فيه إسناد آخر أخرجه الحاكم من طريق مالك عن زياد بن سعد عن أنس سدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ما شاء الله ثم فرق بعد وأخرجه أيضا أحمد وقال تفرد به حماد بن خالد عن مالك وأخطأ فيه والصواب عن عبيد الله بن عبد الله وقال بن عبد البر الصواب عن مالك فيه عن الزهري مرسلا كما في الموطأ قوله يسدل شعره بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الدال ويجوز ضمها أي يترك شعر ناصيته على جبهته قال النووي قال العلماء المراد إرساله على الجبين واتخاذه كالقصة أي بضم القاف بعدها مهملة قوله ثم فرق بعد بفتح الفاء والراء أي ألقى شعر رأسه إلى جانبي رأسه فلم يترك منه شيئا على جبهته ويفرقون بضم الراء وبكسرها وقد روى بن إسحاق عن محمد بن جعفر عن عروة عن عائشة قالت أنا فرقت لرسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه أي شعر رأسه عن يافوخة ومن طريقه أخرجه أبو داود وفي حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه أن انفرقت عقيقته أي شعر رأسه الذي على ناصيته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه قال بن قتيبة في غريبه العقيقة شعر رأس الصبي قبل أن يحلق وقد يطلق عليه بعد الحلق مجازا وقوله كان لا يفرق شعره إلا إذا انفرق محمول على ما كان أولا لما بينه حديث بن عباس قوله وكان يحب موافقة أهل الكتاب أي حيث كان عباد الأوثان كثيرين قوله فيما لم يؤمر فيه بشيء أي فيما لم يخالف شرعه لأن أهل الكتاب في زمانه كانوا متمسكين ببقايا من شرائع الرسل فكانت موافقتهم أحب إليه من موافقته عباد الأوثان فلما أسلم غالب عباد الأوثان أحب صلى الله عليه وسلم حينئذ مخالفة أهل الكتاب واستدل به على أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يجيء في شرعنا ما يخالفه وتعقب بأنه عبر بالمحبة ولو كان كذلك لعبر بالوجوب وعلى التسليم ففي نفس الحديث أنه رجع عن ذلك آخرا والله أعلم الحديث السادس عشر حديث عبد الله بن عمرو أي بن العاص- فتح الباري [ 3365 ]
# حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حدّثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدُلُونَ أَشْعَارَهُمْ. وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرِقُونَ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ. قَالَ، فَسَدَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَاصِيَتَهُ. ثُمَّ فَرَقَ، بَعْدُ ---- ابن ماجه 3632
# وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ(549)----- موطأ الإمام مالك 2750
@ ( مالك عن زياد بن سعد ) بن عبد الرحمن الخراساني نزيل مكة ثم اليمن ثقة ثبت قال ابن عيينة ويونس ومعمر كان أثبت أصحاب الزهري ( عن ابن شهاب ) شيخ الإمام روى عنه هنا بواسطة ( أنه سمعه يقول ) قال أبو عمر كذا أرسله رواة مالك إلا حماد بن خالد الخياط فأسنده عن أنس فأخطأ فيه والصواب عن مالك مرسل والصواب من غير رواية مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس لا عن أنس قال ( سدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ) أي أنزل شعرها على جبهته ( ما شاء الله ) موافقة لأهل الكتاب لأنه كان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر فيه بشيء لتمسكهم في زمانه ببقايا شرائع الرسل أو لاستئلافهم كما تآلفهم باستقبال قبلتهم ( ثم فرق ) بفتح الفاء والراء روي مشددا ومخففا أي ألقى شعره إلى جان